منتديات عالم عربكو
مرحبا بكم في منتدى مايكل سوفت كل شي سوف تجده هنا
عزيزي الزائر المنتدي بحاجة الى المشرفين يسرنا أن تكون منهم
يسرنا تسجيلك في مايكل سوفت
منتديات عالم عربكو

عالم متجدد من الابداع والتميز كل ما تريد نجده هنا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصص اطفال قصيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
نقاط : 2831
تاريخ التسجيل : 13/04/2013
العمر : 23

مُساهمةموضوع: قصص اطفال قصيرة   الجمعة أبريل 19, 2013 3:01 am




أجمل قصص اطفال قصيرة


pig pig pig pig pig pig




البستاني العجوز

كان البرد شديدا في الغابة، والريح تصفر من بين أغصان الشجر. وعلى الرغم من ذلك كانت هناك حركة غير عادية بالجو، فالطيور على اختلاف أنواعها كانت تنادي على بعضها بعضا، فالعصفورة السمراء تنادي العصفورة الزرقاء، والعصفورة الزرقاء تهمس بشيء ما في أذن الشحرور والشحرور يهمس بكلام كثير إلى (أبو الزريق) الذي يعلن بصوت مرتفع خبرا خطير لسكان الغابة: أيها الطيور والحيوانات...يا سكان الغابة....
إن صديقنا البستاني العجوز الذي يعيش وحده مريض جدا تعالوا بسرعة.
وهرع الجميع من دون استثناء: الثعلب والثور البري والآيل ذو القرون الخشبية والظبي والغزال. ورأى الجميع البستاني العجوز، وهو ينتفض من البرد والحمى في فراشه المنكوب غير المرتب.
وبسرعة أخذ الثور البري يشق قطعا صغيرة من الخشب، وفي الحال توهجت نار جميلة ملأت البيت الصغير دفئا. وأخذ الثعلب يرفع الماء بالدلو من البئر. وأعدت الظبية طبخة من أوراق الكافور والأعشاب العطرية. أما ذو القرون الخشبية فقد كان يعد القربة الساخنة، ويصنع مشروبا دافئا من ورق الريحان. وملأت الطيور فراش البستاني العجوز بالزغب الناعم وأوراق الشجر الطرية.
وفي فراشه الذي أصبح وثيرا دافئا، تناول المريض العجوز الشراب الساخن رشفة رشفة، بينما الطيور تغرد له بأصواته العذبة، وهي تقول مشجعة: سوف تشفى بسرعة، نحن على يقين من ذلك.






رد البستاني العجوز الذي بدأ بالفعل يشعر بالتحسن وقال: شكرا، شكرا لكم يا أصدقائي. إن رعايتكم ووفائكم لي هما أفضل من جميع الأدوية.
وبالحب والوفاء أجمل الصفات
ودمتم سالمين


الفأرة المغنّية


خرجت الفأرةُ الرماديّةُ من حُجْرِها، ثمّ ركضَتْ نحوَ بَيْتِ المؤونة، ولكنّها لمْ تكدْ تقترب من الباب حتى وجدت الهرَّ " فلفل" نائماً هناك، فتراجعت مذعورةً، ولم تدرِ إلى أين تذهب، فقد شعرت بالجوع..‏





كانت غرفة المكتبةِ مفتوحةً على مصراعيها فقفزت الفأرة الرماديّة سريعاً، وجدت نفسها بين رفوف الكتبِ والمؤلّفات والمعاجم والقصصِ والمجلاّت..‏




بدتِ الصفحاتُ لذيذةً هشّةً، والفأرةُ تقرضُ أطرافها.. ضحكتْ وقالتْ لنفسها:‏




- كم يتعبُ الإنسانُ في تأليفِ الكُتُبِ، وكم يُجهدُ نفسه في سبيل إخراجها ونشرها ! وها أنذا هُنا أَقْرضُها بهدوءٍ..‏




بدأت الفأرة الرماديّةُ بكتابِ الجغرافية، قَرَضَتْ بعضَ صفحاته، حدّثتْ نفسها:‏




- الجغرافيةُ ضروريةٌ، علمُ البلدان ومعرفةُ الأوطان، الخرائطُ والمصوّرات، البحارُ والمحيطات.. كلُّها مفيدةٌ.. ها.. ها.. ها..‏




انتقلتْ إلى ديوان شعر..‏




- وهذه الأشعارُ، والكلماتُ المختارةُ، والأفكارُ المحلقةُ محطّةٌ للاسْتراحَةِ..‏




وقَرَضَتْ صفحتين مِنْهُ..‏




ثمَّ تحوّلتْ إلى قصّةٍ مُلوّنةٍ..‏




- هي ذي حكايةٌ مُمتعةٌ، ما ألذّها‍‍‍‍ ! لشَّد ما أهوى هذه الرسومَ الجميلةَ.. انظروا إلى هذا الولَدِ الذي يركض وراءَ الأرنبِ، قميصُه الأحمرُ غير ملوّثٍ، وكفّاهُ غيرُ ملطّخَتْين بالحبْر، يبدو أنّه مجتهدٌ في دروسِه، لأنّه لم يتركِ الكتابَ منْ يدهِ، يحبُّ النظافةَ والترتيبَ.. ها .. ها .. ها.. وكركرتْ ضحكتُها..‏




كانت الفأرة تقومُ بمهمَّتها بنشاطٍ وحيويّةٍ، تقرضُ وتقرضُ وهي تغنّي بين الصّفحات المرتجفةِ الخائفة:‏




ما أسعدَني، ما أسعدَني !‏




دِفءُ الأوراقِ يُصاحبني‏




والّليلّ الهادئُ يعرفُني‏




هذي الصفحات تُكركرني‏




ما أسعدني، ما أسعدني!..‏





وحينَ تركتِ الرفَّ الأخيرَ، قفزتْ إلى المنضدةِ المستديرة في وسطِ غرفةِ المكتبة. وكان هناك بعضُ مجلاّت الأطفالِ، وبعضُ الكتب، فتوقّفتْ تقلّبُ صفحاتها وهي ما زالتْ تغنّي وتضحكُ، ولم تُسمعْ في البيت الهادئِ إلاّ دقّاتُ الساعةِ في الصّالةِ..‏





فتحَ الهرُّ" فلفل" عينيه، وأرهفَ سمعهُ وأذنيه، كانتْ هناك خشخشةُ أوراقٍ وصوتُ غناءٍ، وضحِكٌ، وكركرةٌ؛ تلفّتْ يمنةً ويسرةً، فلم يجدْ شيئاً، غير أنَّهُ شمَّ رائحةَ الفأرة الرمادية، فسار على رؤوس أرجلهِ بخفّة ورشاقةٍ حتى أصبح أمام غرفةِ المكتبة...‏




كانت الفأرة قد بدأت تحكَّ أنفها بصور مجلّة الأطفال، وقد أثارتها الصفحاتُ الزاهيةُ والصّورُ الملوّنة.. صارت تُدغدغُ رأسَها وأذنَيها، وتُمرّغُ فمها وهي تغنّي..‏




ما أسعدني ما أسعدني!‏




عالمةً صرتُ مدى الزمنِ‏




دِفءُ الأوراقِ يُدغدغُني‏




والليلُ الهادئ يغمرُني‏




ومجّلةُ طفلٍ تعرفني‏




والصورُ الحلوة تسحرُني‏




ما أسعدني، ما أسعدني!‏




........‏




رفعت الفأرة رأسها عالياً، وفتحت ذراعيها ثم قالت:‏




- أنا، الآن، فعلاً، عالمةٌ بكلّ شيء، لقد اكتسبتُ كثيراً من المعارف والعلوم، صرتُ أفهمُ في الجغرافية، صرت أعرفُ الأشعارَ والقصائدَ، وها أنذا ألتهمُ القصصَ والحكايات..‏




سمع القطُّ" فلفل" ذلك.. وبقفزة واحدة صار أمامها. تماماً فوق المنضدة، نظرت الفأرة الرمادية إليه برعبٍ، وقد اهتزّ ذيلها كأنّما مسّهُ تيارٌ كهربائيّ..‏




كشف" فلفل" عن أسنانه البيضاء النّاصعة، وبدا شارباه جميلين وهو يقول:‏




- سأكونُ أكثرَ علماً منك، وأكثر معرفةً لو التهمتك على الفور يامغنّيتي الظريفة، ذاتَ الصوتِ السّاحر..‏




لكنّ الفأرة الرمادية، التي أحبّت مجلاّت الأطفال كثيراً، قفزت بعيداً عن القطّ " فلفل" واختبأت بين صفحاتها، ثم.. اختفتْ!!‏




قلّب" فلفل" كلَّ مجلّةٍ صفحةً صفحةً، بحثاً عنِ الفأرة المغنّية، فلم يعثر لها على أثرٍ.. قرأ الصفحاتِ ودقّقَ في زواياها وصُوَرِها، ولكنّه لم يجدْ شيئاً..‏




ولايزال" فلفل" ينتظرُ، صدورَ كلّ مجلّةٍ للأطفالِ. في كلِّ أسبوعٍ أو في كلِّ شهرٍ،لعلّهُ يعثرُ على الفأرةِ الرماديةِ المغنّية، ولايزالُ البحثُ جاريا مسكين يا فلفل ؟



الاسطوره القديمة

كان هناك اسطورة قديمة تقول أنه كان هناك إمرأة عندها ولدان وكان عندها فاكهة كانت هذه الفاكهه تعطي القوة لمن يأكلها ولكن المرأة كانت متحيره كثيراﹰ لمن تعطي منهما الفاكهة لأنه لايستطيع أن يأكل منها سوي شخص واحد ففكرت بأن تجعل بين ولديها مسابقه ومن سيفوز بها سوف يأخذ الفاكهة ثم ذهبت وقالت لهم من منك سيدور حول العالم ثلاث مرات ويعود إلي هنا قبل الأخر فهو الفائز فأسرع ولد من ولديها وكان نحيفا وركب علي طاووس سرعته مثل سرعة البرق والأخر كان سمين ولكنه ركب علي سلحفة ودار حول والديه ثلاث مرات وقال أنا لاحتاج أن أدور حول العالم لأنكما بنسبة لي العالم كله وبسبب حبه لوالديه فازهو بهذه الفاكهة وأصبح قوي للغاية .



العمل الصالح
أنس فتى لطيف يحب الخير للجميع
شاهد ذات مرة كتابا شيقا في إحدى المكتبات وقرر شراءه
وراح يدخر بعضا من مصروفه ليشتري به ذلك الكتاب

ولما اجتمع له ما يكفي من النقود حملها وسار نحو المكتبة فرحا
كانت قدماه مسرعتين تكاد لا تلامسان الارض وبدا سعيدا مبتهجا وكأنه يطير بغير جناح
وبينما هو في طريقه لفت انتباهه طفل صغير يقف عند النهر

كان الطفل رث الثياب بيكي بكاء مرا فيصدر عنه نواح كالأنين وكأنه فقد شخصا عزيزا عليه
رق قلب أنس لهذا الفتى الصغير واقترب منه مواسيا وسأله لماذا تبكي أيها الفتى الصغير ؟؟؟؟
فتأثر الطفل عندما شعر أن هناك من يهتم لأمره فازداد بكاؤه
قال أنس بالله عليك أخبرني مابك فلربما أستطيع مساعدتك
قال الفتى الصغير لقد عملت طوال النهار بجد ونشاط عند أحد الباعة لأحصل على قطعة نقود تعينني على سد رمق أخي ورمقي لأننا يتيمان وليس لنا من معين إلا الله لكن قطعة النقود أفلتت من يدي وأنا أفكر بالطعام الذي سأشتريه وتدحرجت نحو النهر وسقطت فيه
قال أنس لاتحزن ياصديقي سأساعدك على التقاطها من النهر
وتقدم أنس نحو حافة النهر المتدفق وجثا على ركبتيه على رمال حافة النهر فأحس أن الرمال تغوص تحت ثقله وأحس بان شيئا قد تحرك تحت ركبتيه فنظر فرأى سرطانا صغيرا يفر هاربا من تحته ولكنه لم يهتم لذلك وتابع بحثه عن قطعة النقود المفقودة بين الأحجار المتناثرة في قاع النهر لكنه لم يعثر على شيء وعندما يأس من ذلك تقدم نحو الطفل وربت على كتفيه وقال له لاتحزن يا صديقي الغالي خذ هذه نقودي التي ادخرتها كلها لك وأرجوك أرجوك أن لاتبكي ولا أريد أن أرى دمعة على خدك
جمدت الدمعة في عيني الطفل الصغير وشع فيهما بريق السعادة والأمل وانقلب الحزن فرحا والبكاء ضحكا واندفع نحو أنس يعانقه ويشكره على معروفه الكبير ومضى بسرعة من أجل ان يحضر الطعام لأخيه وهو يدعو بالخير والمحبة لصديقه الجديد أنس ولمعروفه
قال أنس في نفسه أشعر بالسرور لأنني أستطعت أن أحول الدمعة الى بسمة واليأس الى أمل وسوف أدخر من النقود ثانية لأشتري ذلك الكتاب
تحرك أنس عائدا الى البيت وكانت الشمس قد استعدت للرحيل وراحت أشعتها الصفراء الباهتة تجري هاربة أمام ظلمة الليل
دخل أنس البيت واستلقى على الأريكة واخذ يفكر ثانية بما حصل هذا اليوم مع اليتيم الصغير الذي حرم من حنان والديه وحزن جدا لحاله واغمض عيناه وسرعان ما استغرق بالنوم فجأة سمع ضجة اتية من الخلف فالتفت الى مصدر الصوت فرأى رجلا قويا يتقدم نحوه وكأنه قد خرج من الجدار فأراد أن يصرخ لكن الصرخة تجمدت في حلقه وامتدت يدا الرجل القويتان الى أنس وحملتاه وسار به عبر الجدار حتى وصل الى قاعة كبيرة مثل قاعة المحاكم وكان يجلس في صدرها شيخ وقور وكأنه قاضي محكمة أدخل أنس قفص الأتهام فرفع القاضي عينيه وقال بصوت هادئ رخيم تقدم أيها المتهم أنس فرد عليه أنس لكنني لم أعمل شيئا خاطئا ولم اقترف جرما
قال القاضي كل الناس تدعى ذلك وهذا هو الادعاء الذي قدم ضدك .. نظر أنس الى القاضي الذي كان ممسكا بورقة الادعاء .. كانت يداه تنتهيان بملاقط كأطراف سرطان البحر فشعر بالخوف .. وتابع القاضي حديثه وهو يقول عندما جثوت اليوم قرب النهر استندت ركبتاك على بيت السرطان الصغير فهدمته وكدت تقتل صاحبه وهذا العمل الشنيع تستحق عليه أشد العقوبة . قال أنس ولكنني لم أقصد إيذاء أحد !!!!!
قال القاضي نحن نعرف ذلك .. وبما أن العمل لم يكن متعمدا فسأعطيك فرصة ربما تخفف عنك العقوبة أو تنقذك مما أنت فيه وأضاف هناك قرب المنصة يقف ثلاثة رجال أجلاء فإن ضمنك أحدهم وأخذ على عاتقه ألاتعود الى مثل هذا العمل نجوت من العقاب
نظر أنس نحو الرجال الثلاثة فرأى الأول وكأنه صديقه المفضل الذي يحبه فسأله أنس هل تضمنني أيها الرجل الطيب ؟؟؟؟
قال الرجل الأول عندي اليوم ما يكفيني من الأعمال والمشاغل ولاأستطيع أن أضمنك وخرج مسرعا من القاعة !!!
دب اليأس في قلب أنس ونظر الى الرجل الثاني وقال له هل تضمنني أيها الرجل القوي ؟؟؟؟
قال الرجل الثاني أنا أسف يا صديقي ... لاأستطيع أن أضمنك فأنا رجل مادي جدا ولاأؤمن بالعواطف والاقوال والحب اعذرني
قال القاضي يبدوا أنه ليس هناك من فائدة ... سنضعك في بيت من رمال ترقص فوقه كل السرطانات حتى يهدم عليك فيكون الحكم عادلا لأن العين بالعين والسن بالسن .
عندها تدخل الرجل الثالث قائلا أنا أضمنه بكل تأكيد وثقة ياسيدي !!!
قال القاضي : لقد نجوت .... أعيدوه من حيث أحضرتموه
انهمرت دموع الفرحة من عيني أنس الصغير لكنه صاح لن أبرح مكاني حتى أعرف من هؤلاء الرجال الثلاثة .
تبسم القاضي وقال الرجل الأول يمثل اصدقائك المنافقين والكاذبين بعواطفهم والرجل الثاني فيمثل نقودك التي ادخرتها فهو يحب المادة وأما الرجل الثالث الذي أنقذك . فهو عملك الصالح الطيب الذي قدمته لليتم الصغير والذي أفرحت به أنسانا كان في حالة ضيق .
أسند أنس رأسه على طرف مقعده متعبا قليلا من الحلم الذي راوده لكنه شعر بيد حانية تمسح دموعه وبصوت أمه يقول لماذا تنام على الأريكة ياأنس ومال بال دموعك تنهمر هل أنت متألم أو يؤلمك شيء
فتح أنس عينيه ونظر الى أمه غير مصدق وأحس بالفرح يغمر قلبه ... ودون أن يتكلم أمسك بيد أمه وقبلها وطلب من والدته ان تسامحه ان هو يوما أخطأ بحقها وسار نحو سريره مع والدته واستلقى على السرير واستسلم لنوم هادئ وأحلامك سعيدة
وانتم احلام جميلة ووردية واعمالكم كلها صالحة وطيبة
ودمتم بكل الخير والحب والسلام



البنت والذبابة



يُحكى أن بنتاً صغيرةً كانتْ تعملُ في بيتِ القاضي



تنظِّفُ الأرضَ وتطهو الطعامَ



وعندما انتهتْ ذاتَ يومٍ من عملها أعطاها القاضي ليرةً



ومع أن الأجرَ كان قليلاً، فقد أخذتْها وانصرفت



في المنزلِ، قالتْ البنتُ لأُمِّها:‏ القاضي أعطاني ليرةً



قالتِ الأمُّ:‏ تستحقينَ أكثرَ من ذلك



قالتِ البنتُ:‏ ولكنِّي ذهبتُ إلى الدكانِ واشتريتُ دبسا‏



حسناً فعلتِ



وقد وضعتُ إناءَ الدبسِ في الشبَّاكِ



بنتٌ مدبرةٌ



وقد غطيّتُ الدبسَ بالغربالِ حتى لا تأكلُهُ الذبابة‏





خيراً صنعت‏



نامتِ البنتُ تلك الليلةَ نوماً هنيئاً، وفي الصباحِ نهضتْ وغسلتْ وجهَهَا ويدها




وجلستْ جانبَ الجدارِ تستمتعُ بأشعَّةِ الشمسِ. لكنَّها بعد ساعةٍ أحسّتْ بالجوعِ



فنادتْ أُمَّها وقالتْ:‏ أنا جائعةٌ يا أُمي. سأحضرُ الخبزَ والدبسَ لنتناولَ الفطورَ



مضتِ البنتُ إلى الشبَّاكِ، ورفعتْ الغربالَ عن الوعاءِ فوجدتِ الذبابةَ



قد دخلتْ من ثقب الغربالِ، وأكلتِ الدبسَ



فحزنتْ وقالتْ لأُمها:‏ الذبابةُ أكلتِ الدبسَ



قالت الأمُّ:‏ ظالمةٌ معتديةٌ‏



سأذهبُ وأشكوها إلى القاضي‏



حقَّكِ تطلبين



وانطلقتِ البنتُ إلى المحكمةِ وقالتْ للقاضي:‏ أنتَ تعلمُ أنني بنتٌ صغيرةٌ



قالَ القاضي:‏ ستكبرين‏



وأسكنُ مع أُمي بيتاً من طينٍ



أنتِ وأُمكِ بالقليلِ تقنعينِ‏



واشتريتُ بليرةٍ دبساً للفطورِ



حلواً تأكلين‏



ثم وضعتُهُ في إناءٍ ووضعتُ الإناءَ في الشباك وغطيتُهُ بالغربالِ



نِعْمَ ما تدبّرين‏





في الصباحِ أحسستُ بالجوع



دبساً تُحضرين



لكنني وجدتُ الذبابةَ قد التهمتِ الدبس



معتديةٌ وظالمةٌ تأكلُ حقَّ الآخرين



لذلكِ جئتُ أطلبُ إنزالَ العقابَ بالذباب‏



فكَّرَ القاضي طويلاً... إنها مسألةٌ صعبةٌ... ثم أمسك القلمَ



وأخذ ينظرُ في الأوراقِ، وبعد فترةٍ من التفكيرِ قالَ:‏ يا بنتُ يا صغيرةُ‏



أجلْ يا قاضيَ البلدِ




إنْ رأيتِ ذبابةً فاقتليها



انزعجتِ البنتُ من هذا الحكمِ الذي لا يؤذي الذبابةَ ولا يُرجع لها الحلاوةَ، فظلّتْ واقفةً



أمامَ القاضي. تنظرُ إلى ملامحهِ الجادَّةِ الجامدةِ، فرأتْ ذبابةً تحطُّ على أَنفهِ من



دون أن يتحرَّك... عندئذٍ قرَّرتْ تنفيذَ الحكمِ في الحالِ، فأمسكتْ منديلها



وضربتْ به الذبابة. فانتفضَ القاضي مذعوراً، ونَهَرَها قائلاً:‏ ماذا فعلتِ يا بنتُ يا صغيرة



فردَّتْ مبتسمةً:‏ نفذتُ حكمَكَ، وقتلتُ الذبابةَ
وهي تبتسم والقاضي يحرك انفه مغتاظا
لاكنه تبسم وقال لها حسنا فعلت
ودمتم سالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arbko.forumpalestine.com
 
قصص اطفال قصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم عربكو :: منتدى خاص :: عالم الاطفال-
انتقل الى: